نينوى لكل المكونات
الكاتب:محمد الشبكي
التاريخ:22/03/2018
  
  تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

لايمر يوم بدون ان يتعرض الشبك الى اتهامات وفبركة والصاق الاكاذيب من قبل مواقع وشخصيات كانت مسؤولة عن تسليم منطقة سهل نينوى والموصل الى الدواعش. توجيه الاتهامات الكاذبة والمعدة مسبقا لايقتصر على لواء ٣٠ فقط ولكن ايضا الاتهامات تنال حتى الشخص الشبكي المسالم


نينوى لكل المكونات 
لايمر يوم بدون ان يتعرض الشبك الى اتهامات وفبركة والصاق الاكاذيب من قبل مواقع وشخصيات كانت مسؤولة عن تسليم منطقة سهل نينوى والموصل الى الدواعش. توجيه الاتهامات الكاذبة والمعدة مسبقا لايقتصر على لواء ٣٠ فقط ولكن ايضا الاتهامات تنال حتى الشخص الشبكي المسالم الذي يبحث عن الامان والامن ولقمة العيش الكريم. وكما ان بعض السياسيين من الشبك ايضا نالهم قسطا ليس بالقليل من الاتهامات التي لايمكن ان يعقله اي شخص سوي. الحقد والكراهية والعداء المزروع لدى البعض في تفكيرهم الملوث بمرض فوبيا الشبك سوف لن يقف عند اي حد . فهؤلاء احتضنوا القاعدة ومارسوا عملية قطع الرؤوس للشبك واغتيال اكثر من ١٧٠٠ منهم وتهجير الباقي من المدينة عن طريق ترويعهم واتهامهم بانهم رافضة وتارة اخرى بانهم عملاء لايران .

ماكنا نرغب ان نطرح مثل هذه الامور بالرغم من مرارة التهجير وخطف ابنائنا وسلب الممتلكات وحرق الدور والمساجد وكنا ولا نزال نبحث عن المشتركات الوطنية والتعايش السلمي مع الاخرين مع حفظ كرامتنا. بالرغم من عملية الابادة التي تعرضنا لها . فالمحافظة ليست ملك لطرف معين فهي للجميع ولكل المكونات، والشبك ليسوا اقل عراقية من الاخرين ان لم يكن الاكثر. علينا ان نعمل جميعا من اجل لملمة الامور وتخطي الماسي والماضي بالرغم من مرارتها للبدء بالبناء واعادة الاعمار لنصنع مستقبل افضل لكل ابناء المحافظة . 
و لكن اصبح الوضع الان لايمكن تحمله لأنه لازال من لايريد الخير لهذه المحافظة ولازال من يتبنى الافكار السوداوية عن الشبك وعن بعض الاقليات ولا زال يبحث عن التبريرات الوهمية والبحث عنها وايجادها وفقا لأفكارهم السوداوية. ولهذا لا بد ان ندق ناقوس الخطر ونرسل رسالة الى العقلاء من القوم وخاصة السياسيبن ورجال الدين والشرفاء من ابناء هذه المحافظة لنقول لهم بانه لايمكن للشبك ان يكونوا عملاء لاحد مهما كان هذا الطرف ولايمكن ان يسمحوا ان يكونوا او يصبحوا ادوات بيد الاخرين سواء من خارج المحافظة او من خارج العراق من اجل تمرير سياسات واجندات لاتخدم عملية الامن والاستقرار لكل ابناء المحافظة والتعايش السلمي بين مكوناته.
النائب د. حنين القدو
٨ ايار ٢٠١٩