الخزعلي: الحشد مستعد لمواجهة مشروع بارزاني الاسرائيلي وسنستعيد كركوك وسهل نينوى
الكاتب:محمد الشبكي
التاريخ:09/10/2017
  
  تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

لوح قيس الخزعلي أمين عام حركة "عصائب أهل الحق" احد فصائل الحشد الشعبي بإستعداد الحشد لمواجهة ما وصفه بـ"مشروع دولة بارزاني الاسرائيلي فيما اشار الى ان العراق قادر على استعادة المناطق المتنازع عليها ومن بينها كركوك وسهل نينوى.

لوح قيس الخزعلي أمين عام حركة "عصائب أهل الحق" احد فصائل الحشد الشعبي بإستعداد الحشد لمواجهة ما وصفه بـ"مشروع دولة بارزاني الاسرائيلي فيما اشار الى ان العراق قادر على استعادة المناطق المتنازع عليها ومن بينها كركوك وسهل نينوى.

وقال الخزعلي، في مقابلة مع وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، إن "العراق الآن أقوى سياسيا وعسكريا بوجود الحشد الشعبي".

وأضاف: "نحن الحشد الشعبي أعلنا موقفنا أمام رئيس الوزراء بالكامل الداعم له في تطبيق القرارات البرلمانية في نشر القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها، وعودة السيطرة على آبار النفط، وكذلك على المخافر والنقاط الحدودية والمطارات وهذه النقط بحد ذاتها هي كفيلة بأن تجعل بارزاني يخسر كل ما قام به خلال 14 سنة من التمدد داخل جسد العراق بشهر واحد".

واعتبر الخزعلي أن "مشروع دولة بارزاني الكردية هو مشروع إسرائيلي بالأساس".

وقال: "هناك أيضا طموحات كردية للشعب الكردي بدولة قومية، لكن من ناحية مسعود بارزاني فهي مصالح عائلية بالأساس وانسجمت مع دعم إسرائيلي لإيجاد بيئة سرطانية في المنطقة، لذلك الجهة الوحيدة التي دعمت موضوعها هو الكيان الإسرائيلي في كل العالم".

وأضاف أن "مواقف دول الإقليم، وخصوصا إيران وتركيا كانت مواقف مهمة ومؤثرة، وبالتأكيد سيفشل المشروع الإسرائيلي في شمال العراق وسيحافظ على وحدته ويستعيد المناطق المتنازع عليها وخصوصا كركوك وسهل نينوى والأيام القريبة المقبلة ستخبر الجميع بذلك". مؤكدا أن "الانفصال محكوم بالفشل وكل المطلوب من الحكومة العراقية أن تطبق القرارات التي صدرت".

وكان الخزعلي قال، نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي عبر حسابه على "تويتر"، إن "الأراضي التي استحوذ عليها بارزاني قادرون على استعادتها بشهر واحد، والذي لا يفهم سوى منطق القوة يجب أن يعامل بذات المنطق".

رأى انه "ليس من الصحيح أن نقبل بأقل من تطبيق القانون والدستور في المناطق المتنازع عليها ولن نتنازل عن وجود القوات الاتحادية فيها".

وتابع بالقول: "التحالف الشيعي الكردي انتهى بعد سقوط الطاغية صدام، وبارزاني أطلق رصاصة الرحمة على هذا التحالف، لذلك ندعو إلى إعادة رسم التحالفات".