المرجعية الدينية العليا تشدد على ضرورة الانفاق وتؤكد وجود موردين مهمين للانفاق في الوقت الحاضر
الكاتب:محمد الشبكي
التاريخ:18/07/2016
  
  تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

وقال السيد احمد الصافي في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني الشريف اليوم (23 /6 /2017) ان الله تعالى جعل هنالك تفاوت في امور الدنيا وفي رغبات الناس كحب البعض للتجارة او الصناعة او طلب العلم، مبينا ان هذا الاختلاف فيه رحمة وعمران للارض واستعمالها.

 

بين خطيب جمعة كربلاء الادب القرآني في قوله تعالى (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ)، موضحا ان القران قبلا ً يقول ولله ميراث السموات والارض، الا انه هنا يتودد ويقول من يقرض، مبينا ان المال مال الله الا انه يقول اعطوني اياه قرضة.

واكد ان القرضة ترجع اي عندما انت تقترض من شخص يطالبك بالتسديد بعد مدة وعندما يقرض منك احد تطلب منه وقت للتسديد فالقرضة ترجع ولانحتاج ان نقول له يا الهي ارسل ملك حتى يقبض منا هذه القرضة، وانما هنالك اشارة بان هؤلاء الفقراء المحتاجون عيالي اقرضوهم افيضوا عليهم اعطوهم مما رزقتكم فاضاعفه ولكم اجر وهو اجر كريم.
واشار في ختام خطبته بان ماورد اعلاه يمثل نوع من الاختبار ونحن في شهر رمضان ولم يبق من الشهر الا ايام قليلة، مؤكدا ان من موارد الانفاق الان في هذا الظرف شيئان مهمان يتمثل الاول بالمساعدة المالية للمقاتلين الذين فعلا ً في هذا الظرف يخوضون معارك شرسة ضد هؤلاء الاوباش وهذه الطغمة العمياء المسماة بداعش، مؤكدا انه لايوجد اثمن وافضل من الانفاق بلا ان نكون نحن المتفضلين عليهم بل هم المتفضلون علينا وهذه افضل القربات خصوصاً في هذا الشهر بكل ما يسعه الانسان، في حين يتمثل المورد الثاني الرفق بالمحتاجين والايتام خصوصاً ان العيد على الابواب وان من الجميل ان يفتح الانسان نهار عيده باطعام الايتام والتوجه اليهم وكسوتهم وطمأنينتهم حتى يحسسهم بأن الدنيا لا زال فيها اخوان لهم.